السيد محمد باقر الموسوي
162
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
3700 / 9 - البخاري في صحيحه في كتاب النكاح ، في باب ذبّ الرجل عن ابنته روى حديثا مسندا عن المسور بن مخرمة ، قال : فيه إنّه قال - أي النبيّ صلّى اللّه عليه واله - : فإنّما هي فاطمة عليها السّلام بضعة منّي يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها . « 1 » وأمّا المطلب الثالث ؛ وهو أنّ أبا بكر وعمر قد أغضبا فاطمة عليها السّلام فهجرتهما حتّى توفّيت ، فقد جاء فيه أخبار كثيرة أيضا لا يبعد بلوغها حدّ التواتر ، وهذا هو تفصيل ما ظفرت عليه على العجالة . أقول : أوردت أخبار هذا الموضوع من كتاب « فدك » ، وفي عناوين أخرى من سائر كتبنا ، فليطلب من محلّها ، فإنّها كثيرة .
--> ( 1 ) ( أقول : ) ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة ، والترمذي أيضا في صحيحه في الجزء الثاني ، وأبو داود أيضا في صحيحه ج 12 ، وأحمد بن حنبل أيضا في مسنده ج 4 ، وأبو نعيم في حليته ج 2 ؛ كما أنّه بلفظ « يقبضني ما يقبضها » قد رواه الحاكم في مستدرك الصحيحين ج 3 ، وأحمد بن حنبل في مسنده ج 2 ، والبيهقي في سننه ج 7 ، وكنز العمّال ج 6 ، وأبو نعيم وغيره وغيره .